خمسُ سنواتٍ قضاها يوسف الشمري في الكفاح خارج البلاد، ثم عاد حاملًا معه أصولًا تُقدَّر بمليارات، فقط ليُمهِّد الطريق لابنه مروان يوسف ليصبح الوريث. لكن ما رآه كان ابنًا عاقًا لا يعترف بأمّه البيولوجية، ويهجر زوجته وابنته! محبته وثقته قوبلتا بالخداع والحسابات الماكرة. وعلى العكس، كانت زوجة ابنه السابقة، إيمان المدني، وفيّة لحماتها، لا تتركها وتساندها دائمًا. وإذا كان دمُه لا يمكن الاعتماد عليه، فسوف يُعيد الأمور إلى نصابها بيده، ليجعل الطيبة والبرّ هما الرابحان في النهاية!
دميرجي سما، ابنة الثري، تقع في حب بولات راسم، ابن عائلة ثرية. يجهل هويتها الحقيقية، فهي امرأة مستقلة تعمل بجد. تواجه تحديات من عائلته، لكنها تثبت قوتها بنجاحها الخاص.
نشأ زياد عمران في دار للأيتام وأُعيد إلى عائلته بعد خمسة عشر عامًا ليكتشف أنه الابن الأكبر. أعجب بوالده وسعى جاهدًا لنيل اعترافه، لكن عمران ظل متحيزًا ضده وفضّل ابنه المتبنّى. تطوع زياد ليكون عميلًا سريًا ليكسب تقدير والده، لكنه قُتل أثناء المهمة. وحتى موته، لم يعترف عمران به، وظل يعتبره مشاغبًا نشأ في دار الأيتام، ولم يندم إلا حين رأى جثته
ينزل البطل من الجبل باحثًا عن والديه، حاملاً قلادة تحمل اسمه. في مدينة النهر ينقذ ليلى فهد من مطاردة عائلة القمر، فيتورط في صراع العائلتين. يكتشف أن لنور حسن علاقة بقلادته، بينما يزدريه والده فهد ريان. وعندما تتعرض عائلته للخطر، يكشف قوته الحقيقية ليحمي من يحب.
بعد صراع طويل في عائلة لين دام لقرون بين الأبناء الشرعيين وغير الشرعيين، تم فرض قاعدة صارمة تمنع الأبناء غير الشرعيين من تعلم فنون القتال. ومع ذلك، تحت إشراف معلمها لين تيانهيانغ، تعلمت لين آنلانغ الفنون القتالية وأتقنت تقنية "رمح التنين الفضي" المفقودة في عائلة لين. رغم القيود المفروضة عليها بسبب هويتها، كانت عازمة على تغيير الوضع الاجتماعي الظالم في عائلتها. وعندما تعرضت عائلة لين لهجوم من الأعداء، تعاونت مع المحاربين في مملكة دا شيا لمواجهة العدوان واستعادة السلام
ينزل البطل من الجبل باحثًا عن والديه، حاملاً قلادة تحمل اسمه. في مدينة النهر ينقذ ليلى فهد من مطاردة عائلة القمر، فيتورط في صراع العائلتين. يكتشف أن لنور حسن علاقة بقلادته، بينما يزدريه والده فهد ريان. وعندما تتعرض عائلته للخطر، يكشف قوته الحقيقية ليحمي من يحب.
اكتشف السيد الثاني ياسر في سن الخامسة أن والدته قتلت على يد السيدة الكبرى رنا، فتظاهر بالخمول خمسة عشر عامًا. خلال مسابقة الشجعان للزواج للأميرة هدوء، أظهر قوته في مواجهة أمراء الممالك الثلاث، وهزم خصومه بسهولة وأصبح زوج الأميرة. استغل الفرصة للتقرب من الإمبراطور وكشف مؤامرات الوزير الأعظم ظريف بمساعدة معلمه، وانتقم لوالدته، فانتُصرت العدالة
شريف من حارس أمن في العصر المعاصر ينتقل عبر الزمن إلى العصور القديمة، بعد أن انتقل الحارس شريف إلى عالم فنون القتال بالصدفة، أصبح يُلقب بأعظم المحاربين دون أن يدرك ذلك. لقد قادته الأقدار ليحمل مسؤولية إنقاذ عالم فنون القتال، ومع اقتراب ساحة المبارزة في جبل هوا، أثار هذا الشخص العادي عواصف في عالم فنون القتال.
بعد صراع طويل في عائلة لين دام لقرون بين الأبناء الشرعيين وغير الشرعيين، تم فرض قاعدة صارمة تمنع الأبناء غير الشرعيين من تعلم فنون القتال. ومع ذلك، تحت إشراف معلمها لين تيانهيانغ، تعلمت لين آنلانغ الفنون القتالية وأتقنت تقنية "رمح التنين الفضي" المفقودة في عائلة لين. رغم القيود المفروضة عليها بسبب هويتها، كانت عازمة على تغيير الوضع الاجتماعي الظالم في عائلتها. وعندما تعرضت عائلة لين لهجوم من الأعداء، تعاونت مع المحاربين في مملكة دا شيا لمواجهة العدوان واستعادة السلام
نشأت السيدة نور في كنف جدها، وبعد نجاحها قامت برعاية دار للمسنين في مسقط رأسها. لكن بعض الانتهازيين استغلوا الأموال وأساءوا معاملة المسنين. بتقمصها دور عاملة رعاية، كشفت نور الحقيقة وأنقذت المسنين. كما كشفت عن ممارسات فاسدة أخرى استُخدم فيها اسم مجموعتها، لينال الجناة عقابهم في النهاية.
اكتشف السيد الثاني ياسر في سن الخامسة أن والدته قتلت على يد السيدة الكبرى رنا، فتظاهر بالخمول خمسة عشر عامًا. خلال مسابقة الشجعان للزواج للأميرة هدوء، أظهر قوته في مواجهة أمراء الممالك الثلاث، وهزم خصومه بسهولة وأصبح زوج الأميرة. استغل الفرصة للتقرب من الإمبراطور وكشف مؤامرات الوزير الأعظم ظريف بمساعدة معلمه، وانتقم لوالدته، فانتُصرت العدالة
نشأت السيدة نور في كنف جدها، وبعد نجاحها قامت برعاية دار للمسنين في مسقط رأسها. لكن بعض الانتهازيين استغلوا الأموال وأساءوا معاملة المسنين. بتقمصها دور عاملة رعاية، كشفت نور الحقيقة وأنقذت المسنين. كما كشفت عن ممارسات فاسدة أخرى استُخدم فيها اسم مجموعتها، لينال الجناة عقابهم في النهاية.
في سنوات حكم أسرة دا يان الإمبراطورية، كان الأمير ولي العهد زياد قد تفرق عن الإمبراطور محمد في طفولته. وبعد ثلاثة عشر عاماً، تحول زياد إلى سيد معبد الآلهة المقاتلة ليحرس الحدود، لكن الأشرار دبروا له مكيدة فجعله أحمقاً ومنكوباً في مدينة البحر ،لحسن الحظ، وجد الرعاية من البطلة جنة . إلا أن نجل حاكم مدينة البحر عارف كان يطمع في جمال جنة، فدبر تهمة زائفة لزياد وأراد إعدامه. في اللحظة الحاسمة، وصل محمد ، وهكذا بدأ حساب الخونة..."
يبدو حكيم ريان مجرد حارس أمني بسيط، لكنه منذ أول يوم له في العمل يصطدم بوريثة ثرية تملك مليارات الدولارات، فيثير فضولها فتبدأ بالتحقيق في أمره يومًا بعد يوم، بينما يطارده خصوم أثرياء يرون فيه منافسًا لهم على قلبها. يخشى حكيم أن تُكشف هويته الحقيقية في أي لحظة…لكن المفاجأة أن هذه الوريثة ليست سوى صديقة طفولته التي فقدها منذ سنوات! ومع انكشاف خيوط الماضي، يكتشف سرّ نسبه ومجزرة عائلته. وهنا ينهض الحارس الذي لا يُقهر ليبدأ رحلة الانتقام وكشف الحقيقة.
تلك الليلة القدرية تركت الفتاة البشرية صفية مالك حاملةً وليد مستذئب هجين، من نسل ملك الألفا. وبعد ستّ سنوات، حين تطأ قدماها مملكة المستذئبين المحرّمة، يستعيدها من جديد… بعنفٍ وعمقٍ وحرارة… في كلّ ليلة، وكأنها ملكٌ له وحده.
في الحياة السابقة، عانت ذكية من الإهانات في قصر المركيز، حيث سرقت أختها غير الشقيقة زهراء كل ما تمتلكه. بعد إعادة ميلادها، رفضت الزواج من سعيد هربًا من القصر، وطلبت أن تعيش أرملة للجنرال "الذي قُتل في الحرب". أحرقت ثوب الزفاف وتصادمت مع إخوتها، إلا أن والدها وإخوتها عاقبوها بسبب ذلك. توسلت ذكية علنًا لمغادرة المنزل وتحملت عقاب العائلة، وفجأة عاد الجنرال عارف بشجاعة حاملًا مرسومًا إمبراطوريًا حيث أقر الإمبراطور طلبها بأن تعيش أرملة. أعلن عارف أن ذكية هي زوجته، الفتاة تفتح الآن صفحة جديدة.
أحمد الجابري، إله القمار، يعبر فجأة إلى سنوات المجاعة الكبرى في العصور القديمة، ليصبح مقامرًا يحمل اسمه قُتل ضرباً بسبب ديون طائلة. يواجه بيتاً خاوياً وعائلة تعيش في الخوف: زوجته فاطمة وأولاده الثلاثة. يقرر التوبة وحمل مسؤولية الأسرة، يرهن التميمة اليشبية ليحصل على طعام، لكن شكوكهم لا تزول. للخلاص من الديون نهائياً، يعود إلى القمار مرة أخيرة، ويهرع لحماية عائلته عندما يهددها الخطر. بمسؤوليته المستمرة وأفعاله، يذيب أحمد الشكوك تدريجياً، ويقود فاطمة وأولاده نحو أمل جديد.
في أعقاب مقتل ابنته، يغلق حكيم مساراته الطبية حزنًا، ثم تُبعث روحه من جديد في جسد طفل ضعيف يُدعى سليم. مستندًا إلى خبرته الطبية السابقة وفن الإبر الذهبية، يحمي شقيقته ليان ويواجه صراعات العائلة ومكائد الأعداء. يسعى لإحياء عيادة عائلة تشن، كاشفًا مؤامرات الطب الغربي، حتى يرتقي ليصبح طبيبًا أسطوريًا، حارسًا لمن يحب ومدافعًا عن رسالته الإنسانية.
كارمن، أخصائية تدخل ضد العنف بارعة في شركة "العقاب السريع" ولها سجل لا يُضاهى في قمع المعتدين، وقعت في غرام رشيد، وهو معتدي أسري متنكر، خلال موعد غرامي. تزوجا بسرعة. عندما حاول رشيد السيطرة عليها، تفوقت عليه وأخضعته، منتقمة منه بشكل وحشي. وبشكل مثير للسخرية، أن رشيد المعتدي انتهى به المطاف ضحيةً لعنفه هو
في عالم يمزج الحب بالخداع، تنقذ سارة منصور القائد العسكري كريم صالح من الموت، لكن شقيقتها مريم التي تشبهها تنتحل هويتها وتنال التقدير. عندما تحمل مريم، تضطر سارة للزواج من كريم في ليلة مصيرية. رغم الخداع، ينشأ حب حقيقي بين سارة وكريم، لكن مريم تهدد بقتل والدتهما إذا انكشفت الحقيقة. يكتشف كريم هويتها من خلال وشم مميز على جسد سارة، علامة لا تُمحى. في سباق مع الزمن، تحاول مريم القضاء على سارة، بينما يقاتل كريم لإنقاذ حبيبته. قصة حب خالدة محفورة بالوشم والذاكرة.
يبدو حكيم ريان مجرد حارس أمني بسيط، لكنه منذ أول يوم له في العمل يصطدم بوريثة ثرية تملك مليارات الدولارات، فيثير فضولها فتبدأ بالتحقيق في أمره يومًا بعد يوم، بينما يطارده خصوم أثرياء يرون فيه منافسًا لهم على قلبها. يخشى حكيم أن تُكشف هويته الحقيقية في أي لحظة…لكن المفاجأة أن هذه الوريثة ليست سوى صديقة طفولته التي فقدها منذ سنوات! ومع انكشاف خيوط الماضي، يكتشف سرّ نسبه ومجزرة عائلته. وهنا ينهض الحارس الذي لا يُقهر ليبدأ رحلة الانتقام وكشف الحقيقة.
تحت تأثير والدها، قررت يسرى مروان أن تصبح شرطية، لكن في الليلة التي تلقت فيها قبول أكاديمية الشرطة، أباد زعيم العصابة رائد هاشم أسرتها. نجت بأعجوبة، وغيرت هويتها إلى ياسمين لتتسلل إلى جانبه كمعلمة منزلية وتنتقم منه. بعد أن وجدت صور والديها في غرفته السرية بدأت تشك، وحين أُصيب بجروح خطيرة كانت قادرة على قتله لكنها تأثرت بإنقاذه لها وبالتعويذة العائلية التي ربطت بينهما. في النهاية تبيّن أن رائد عميل سري للشرطة، فتعاونا للإيقاع بالعصابة، واستغلا صراعها الداخلي للإطاحة بالزعيم أيمن كمال وتدميره.
.في زمن تمزّقه الحروب وتتصارع فيه الطوائف، نشأت يمنى بوجهٍ كالقمر وقلبٍ كالسيف. بعد مقتل والدها فارس على يد رجال المصنع الشرقي بقيادة السيد حسام، تعهدت بالانتقام. تدرّبت في طائفة السُمّار على يد الشيخ لؤي، وبرزت بسيف العنقاء. في مؤتمر القتال بمدينة الجنوب، ظهرت متنكّرة، لتواجه الجنرال ليث... رجل لا يُهزم. وبين الحب، والمؤامرات، والسيوف المتقاطعة، تقف يمنى، جميلة كزهرة... وقلبها لا يعرف الرحمة.
في علاقة خفية دامت خمس سنوات مع الكابتن سامي، تخلّت حنين عن فرصة الترقية لتبقى نائبة له. لكنها حين اكتشفت أنه ما زال على صلة بحبيبته السابقة، قررت إنهاء العلاقة بلا تردد. تقدمت بطلب للانفصال المهني، وأصبحت أول قائدة طائرة في مجموعة الماسة الزرقاء، واختارت مسارًا جديدًا لا يلتقي أبدًا بمساره
قبل ستة أعوام، تعانقت أقدار تالين وفهد، فأنقذ كلٌّ منهما الآخر، وشهدت السماء زواجهما. بعد ستة أعوام، عادت تالين إلى بيت أهلها تحمل زيد وريما، تكابد الجوع والمهانة، وتُساق قسرًا لتُباع زوجةً لـالجزار زاهر العجوز. وفي اللحظة ذاتها، يعود الإمبراطور فهد ظافرًا، يقود موكب الزفاف المزدان بعشرة أميال من الحرير، ليعيد تالين إلى القصر… إمبراطورةً على العرش، بعد أن كادت تُدفن حيّة
أحبت نجمية هاني لسبع سنوات، لكن وجود "فتاة أحلامه" فرّق بينهما. حتى في يوم خطوبتهما، تركها وحيدة من أجل مكالمة منها. في تلك اللحظة، انكسر قلب نجمية، وأرسلت له رسالة انفصال ورحلت. ظن هاني أنها مجرد نوبة غضب، حتى صُدم بزواجها من رجل آخر. عندها، فقد صوابه وبدأ يطاردها بجنون. دلّل الأخرى، وقيّد نجمية. فرق المعاملة هذا دفعها للابتعاد، وحين أدرك خسارته… كانت قد اختفت من حياته إلى الأبد.
والد بسمة زعيم عشيرة التنين الأبيض، بينما تعاملها زوجة أبيها معاملة سيئة.
فاطمة منصور، الفائزة بجائزة الأغنية الذهبية لعشر سنوات متتالية، تركت مجدها لتصبح زوجة وأماً مثالية. دعمت زوجها عادل حسين سراً لعشرين عاماً، كاتبة أغانيه باسم "المطربة المقنعة"، لكن عادل لم يحبها قط وتزوجها فقط لأنه فشل في الحصول على حبيبته الأولى. عندما عادت حبيبته القديمة وأصبحت وكيلة مشهورة، خانها عادل وابنتاه فوراً وطردوها من المنزل. قررت فاطمة العودة لهويتها الحقيقية كـ"المطربة المقنعة" لتنتقم ممن آذوها وتسترد كرامتها وتثبت قيمتها الحقيقية في عالم الموسيقى.
في طريقه إلى الطلاق، أدرك سليم المنصوري أنه قضى حياته كلها غارقًا في الفوضى والخطأ. لم يستطع تغيير الطلاق، لكنه حصل مصادفة على قدرة نادرة تُعرف بالاستبصار المسبق. تقلبات الأسعار، اضطراب العقارات، صعود وهبوط الأسهم، والتحولات الدولية… كلها باتت في متناول يده. بعد سنوات، سأله صحفي: أنت اليوم ثريٌّ يفوق الوصف، ما أكثر ما تتمناه؟ ابتسم سليم وقال: لا أريد سوى أن أكون أفضل قليلًا مع زوجتي وطفلتي… ثم أفضل من ذلك.
بعد أن حذّر حكيم تلميذه فهد من خلل في الآلات قبل تقاعده، تجاهل الأخير النصيحة، مما أدى إلى تلف المعدات. وبعد تقاعده، انضم حكيم إلى مجموعة النهضة وساهم في حل المشكلات التقنية، وكسب ثقة الجميع. أما مصنع القمة للمعدات الصناعية، فقد دخل في أزمة تحت إدارة فهد حتى أعلن إفلاسه. عاد حكيم بصفته مساهمًا، وقاد المصنع نحو النهوض مجددًا، متعاونًا مع الرئيس جمال، ليحظى أخيرًا بحياة تقاعد مثالية.
بعد زواج الصحفية نورا من نجم التمثيل ياسر الريان، أعلن ياسر زواجه في مقابلة، مما صدم الوسط الفني. ادّعت لمى، أخت نورا، أنها زوجته، ظانةً أن نورا تزوجت فقيرًا، فاضطهدتها. لاحقًا، اكتشفت نورا أنها معشوقة ياسر السرية.
كانت ليان، ابنة آل فهد، تنتمي إلى عائلة مرموقة. في ليلة سكر، صادفت يوسف ناصر، رئيس مجموعة آل ناصر، الذي كان ضحية مكيدة. مع أنهما مخطوبان دون أن يلتقيا من قبل، شاءت الصدفة أن يجمعهما اللقاء مسبقًا. استفاقت ليان لتجد نفسها قد فقدت عذريتها، فهربت دون أن ترى ملامحه. أما يوسف، فأراد تحمل المسؤولية وبدأ بالبحث عنها. ليان اكتشفت حملها، لكن حالتها الصحية منعتها من الإجهاض، فغضب والداها وطرداها من البيت.
بعد أن لمست أماني جمجمة فهد، انتقلت إلى عصر السلام العظيم، وارتبطت بنظام "اقضي على الطاغية واصبحي الإمبراطورة". تظاهرت بحبه لتنجو، بينما كانت تخطط لقتله. لكنها لم تكن تعلم أن فهد يقرأ الأفكار ويعرف نواياها. لتبدأ بينهما قصة حب طريفة مليئة بالمفارقات. في النهاية، أنقذت أماني عائلة جهاد، وغيرت مصير المملكة، ونالت الحب، والدفء الأسري، ومستقبلًا جديدًا.
ولدت تقى فتخلصت منها المربية لضمان مستقبل ابنتها. بعد سنوات وجدتها العائلة لكنها واجهت الإذلال بدلاً من الاعتذار. خانها خطيبها وفضل والداها ابنة المربية عليها. ألغت الخطوبة وقطعت علاقتها بالأهل. عندما رحلت اكتشف الجميع أنها أخت لؤي زعيم نهروان. ركعت الأم والأخ طلباً للمغفرة فتجاهلتهم، وركع الخطيب يطلب استئناف الزواج فألقت بنفسها في أحضان أخيها الذي حماها وأحبها سنوات.
مازن، بسيط النشأة، أنقذه ملك القتال وملك القبضات من قُطّاع الطرق، وبفضل مهارته في الطهي عقد معهما أخوّة وتدرّب أربع سنوات حتى بلغ المجد متأخرًا. ومع اقتراب اختبار طائفة القمم الخمس، قصد المشاركة مع ابنه، فقتل دون قصد أحد أقطاب طائفة الظلال بضربة واحدة من غير أن يدرك، ما أثار اضطرابًا خفيًّا. وفي يوم الاختبار، عُدَّ عديم الموهبة وسُخر منه، إلى أن واجه ليلى فانفجرت قوته الحقيقية وذهل الجميع
عائلة قرشي هي عائلة تابعة لطائفة "الجبل" العريقة في عالم الفنون القتالية. يعتبر رب العائلة نبيل تحقيق المجد والازدهار للعائلة بمثابة عقيدة حياته. أما صهر العائلة خالد، فكان ضعيفًا في القوة ومحط سخرية الجميع، حتى أن نبيل حاول إجبار ابنته ليلى على الطلاق منه للعثور على زوج أفضل، لكنها رفضت بشدة. خلال منافسات طائفة الجبل الكبرى، واجهت عائلة أحمد أزمة غير متوقعة: هُزم الابن الأكبر والابن الثاني -اللذان كانا دائمي التفاخر- بسهولة، وخرجا يتوسلان للرحمة، بينما تفاجأ الجميع بانبعاث قوة هائلة من الصهر
فتحت يمني عينيها لتجد نفسها منقولة إلى السنة الحادية عشرة بعد وفاتها. على فراش موتها، علمت أن هذا العالم رواية، وأن إخوتها الثلاثة الأصغر سنًا كانوا جميعًا أشرارًا في نظيرتها الأصلية، وكلٌّ منهم لقي نهاية مأساوية. غير قادرة على تقبّل أن إخوتها الأعزاء قد أصبحوا جزءًا من مسرحية الأبطال، تصرفت يمني بحزم لقطع الصلة الشريرة، غير مدركة أن عدوها السابق كان ينظر إليها الآن بفتنة لحظة رؤيتها مجددًا.
الأم العزباء فاطمة، التي تبرعت بكليتها اليسرى قبل سنوات لإنقاذ ابنها وسيم من مرضه الخطير، أصبحت عاجزةً عن القيام بأي عمل شاق. واضطرت للتسول والعمل في وظائف متفرقة بينما كانت تتعرض لمضايقات مستمرة من بلطجية القرية. ولكن المفارقة الأليمة كانت عندما أساء ابنها فهمها، وظنها امرأة كسولة وعابثة، فقرر الهروب من المنزل في سن مبكرة. وبعد خمسة عشر عاماً، التقيا مصادفةً ليكتشف وسيم -الذي أصبح الآن رئيساً لمجموعة شركات كبرى- أن أمه الحبيبة على وشك الموت، وأن
شيماء تحمل وعد الطفولة "سأعود" من هيثم (طارق) في قلبها. بعد سنوات، اضطرت لمواعدة باسل كبديل عاطفي بسبب ضغوط الأسرة وتكاليف علاج المتبرعة الخالة سلمى. صادفت هيثم الذي أخفى هويته، وذكرها بذكريات الطفولة (الكعك، المعكرونة الحامضة). بعد تدهور حالة سلمى، سدد هيثم التكاليف وجلب خبراء، كاشفًا الحقيقة: التغيرات في عائلة الدليمي كانت مرتبطة بعائلتي الرشيد والشراجي.
بعد ثلاث سنوات من زواج بلا حب، اكتشفت إيديث بلير أن زوجها، رجل الإطفاء الجذاب، جعل امرأة أخرى تحمل! فطلبت الطلاق، رغم أن ذلك يعني دفن عشر سنوات من الحب الصامت، لكنه رفض التوقيع إلا بشرط أن تقضي معه شهرًا أخيرًا كزوجة محبة أمام الجميع. لم تتوقع إيديث أن تكتشف حقيقة صادمة... سوء فهم ضخم كان بينهما طوال الوقت
في حياتهما السابقة تزوج باسل من ليلى، لكنه اكتشف لاحقًا أنها لم تستطع يومًا نسيان حبها الأول رائد، وعندما وصلها خبر وفاته شربت فورًا دواء الإجهاض محاولةً اللحاق به، فحاول باسل إنقاذها لكنهما لقيا حتفهما معًا، وبعد عودتهما إلى الحياة اختارت ليلى رائد دون تردد، بينما شقّ باسل طريقه ليصبح أغنى رجل في البلاد، وفي هذه الحياة افترقت طرقهما تمامًا، فهل يجمعهما الحب من جديد أم يفصل بينهما القدر إلى الأبد؟
الدكتورة هديل أنقذت قيس، زعيم العصابة الجريح، لتكتشف بصدمة أنه عمّ خطيبها ياسين. وبينما بدأ قيس يقترب منها بخطوات خطيرة، واجهت هديل رفضًا قاسيًا من والدي ياسين، الذين احتقروا كونها ابنة سائق وطالبوه بالزواج من ابنة عائلة ثرية. حين تعرضت هديل ووالدها للإهانة، ظهر قيس في المشهد، لتبدأ لعبة مشاعر ونفوذ لا يعرف أحد إلى أين ستنتهي.
.قبل ست سنوات، هربت سارة من الزفاف في يوم زفافها، ودخلت بالصدفة إلى سيارة سيد يوسف، حيث حدثت بينهما ليلة حب واحدة. تم احتجاز سارة من قبل عائلة الهاشم، وأنجبت ابنتها رنا. بعد ست سنوات، خرجت رنا من المنزل لإنقاذ والدتها، وتمكنت من التعرف على سيد يوسف من خلال صافرتها. وأكد اختبار الأبوة علاقتها به، فقرر سيد يوسف حمايتهن. أجبرت عائلة الهاشم سارة على الزواج من سيد سامر، فحاولت الانتحار لكنها نجت. قام سيد يوسف بإنقاذ سارة وكشف مؤامرة عائلة الشوقي، وأخذها مع رنا إلى فيلا الممر الأخضر لحمايتهن.
نور الغابرية الفتاة الفقيرة التي اشتهرت في السوق بسبب علاقة أبيها خارج إطار الزواج، فتم تعيينها من قبل زوجة الحاكم كمربية لابنها حسن الوائلي. في منزل عائلة وي، تحولت علاقتهما من العداء إلى الحب تدريجياً. لاحقاً، دخلت نور الغابرية القصر كمربية، ومرت باضطرابات في منزل الأميرة، وخطبت ثم ألغيت خطبتها. في النهاية، تزوج الاثنان بعد العديد من التحديات، وحصلا على ألقاب أميرة بمدينة هادية وحاكم مدينة وادي
بعد سنوات من التفاني في رعاية أسرتها، تُصدم ليلى بجحود زوجها خالد وابنهما فارس، اللذين يخططان للعيش مع النجمة سارة. تجد ليلى دعمًا من السيد محمود وابن أخيه ناصر، فتنقذ ناصر وتكسب ثقتهما، لتقرر الطلاق وتعود لتتألق بحياتها.
عائلة لارا الصيفي تعرضت للإفلاس بسبب سوء الإدارة، وأصيب والدها بمرض قلبي حاد نتيجة الصدمة، وكان بحاجة ماسة لمبلغ كبير لإجراء العملية. مضطرة، لجأت لارا إلى يوسف القيسي وطلبت مساعدته، فتوصلا إلى اتفاق، وأصبحت لارا حبيبته بعقد رسمي. بعد عام، حملت لارا، لكنها اكتشفت خبر خطوبة يوسف لشخص آخر...
في طفولتها، شهدت منيرة مقتل والديها أمام عينيها. بعد خمسة عشر عامًا، أصبحت منيرة القائدة الإلهية تدافع عن الوطن وتحمي الشعب. بعد عودتها منتصرة، عقدت العزم على العودة إلى الوطن للكشف عن غموض تلك الحادثة القديمة، إلا أنها صادفت بشكل غير متوقع استهداف عائلة جدها للإهانة والتظلم... يبدو أن أمر الحادثة في الماضي لم يكن بهذه البساطة... الوطن أولًا ثم العائلة، من جنرال إلى إمبراطورة، فهي مصممة على تطهير العالم من جميع الظلم والأمور غير العادلة!
سامي، الفتى العبقري الذي رُمِي خارج دائرة العائلة، يكتم جمر الغضب في قلبه. وللانتقام من والده الظالم وأخيه غير الشقيق هاني الذي حوّل حياته إلى جحيم، ينسج سامي خطة خطيرة… خطة تتخفّى تحت اسم واحد: الحب. حبّ مُفتعَل… وفخّ يُفتح ببطء… وظلام ينتظر لحظة الانقضاض.
طالبة جامعية تُدعى شوق تجد نفسها في إمبراطورية شيّا، حيث تقع في حب الأمير سيف، ابن الإمبراطور. بعد سبع سنوات من الزواج، يتغير سيف ويبدأ في فقدان مشاعره تجاهها. في الوقت ذاته، على وشك أن يُفتح الباب الزمني بعد سبعة أيام، مما يتيح لها العودة إلى عالمها. قررت شوق أن تكمل آخر أمر لها قبل مغادرتها، ولكن سيف يفاجئها بطلب غريب: أن تسلمه عينيها قبل أن تذهب. فما الذي سيحدث لها، وهل ستفقد كل شيء؟
في مدينة النور البيضاء، تدير فاطمة وابنتها ليلى بنت فجر مطعمًا بسيطًا. ذات يوم، يعتدي أحد رجال حسين أحمد على ليلى، دون أن يعلم أن والدتها هي المعلمة السابقة لـ الجنرال نورة. غضبًا من كشف أمره، يتعاون حسين سرًّا مع زعيم الجواسيس مجيد حسن لاختطاف ليلى. وفي يوم تنصيب الوالي سالم أحمد، تقتحم فاطمة الحفل لإنقاذ ابنتها، لكن المؤامرة كانت أكبر مما ظنّت، والعدو أقرب مما توقّعت… فهل تُنقذ ليلى قبل فوات الأوان؟